في عام 2010، كان حلمي يزهر في أفق فجيج، حيث كانت الرياح تعزف على أوتار الصمت، وحيث كانت الرمال تختبئ خلف غيومٍ من الماضي.
قررت أن أزرع فكرة في قلب الصحراء: حلمًا ينبثق من جوف الأرض، مهرجانًا دوليًا للسينما البيئية تحت شعار “الماء”. كان الماء في تلك اللحظة حلمًا يسير على قدميه في الأرض، وكانت السينما، في رأيي، هي الجسر الذي سيجمع بيننا وبين العالم.
يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة على الموقع
اسمك
بريدك الإلكتروني
الاشتراك في النشرة البريدية
لكن، كما يحدث دائمًا، عندما تعبر الأفكار حدود…