واشنطن – المغرب اليوم
« الأكاذيب تسافر حول العالم قبل أن ترتدي الحقيقة حذاءها ».هذه المقولة نسبت إلى أكثر من شخصية تاريخية تنتمي إلى حقب ما قبل الإنترنت، ولكنها تصف بدقة على ما يحدث في عالمنا اليوم مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وما بات لها من تأثير كبير على شتى نواحي حياتنا.وعندما قررت مجموعة « ميتا » في الآونة الأخيرة التخلي عن برنامج تدقيق الحقائق على منصات التواصل التابعة لها « بداية من الولايات المتحدة »، تفجرت مناقشات ساخنة، وأُثيرت تساؤلات عدة حول مستقبل « الحقيقة » وتأثير القرار على مستخدمي تلك المنصات.
فبينما يرى بعضهم أن تدقيق الحقائق أداة تؤدي…