نجلاء مزيان
عقب توقيف الرابور المغربي طه فحصي المعروف ب “الغران دي طوطو” مساء أمس الاثنين، ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، على خلفية مجموعة من الشكايات التي قدمت في حقه.
انقسمت آراء رواد منصات التواصل الاجتماعي بين مؤيد و متعاطف، حيث اعتبر البعض أنه بالموازة مع الفن، فإن طه فحصي مواطن مغربي يخضع لجميع القوانين مثله مثل أي مواطن آخر، بل أشار البعض أن تطبيق القانون على المشاهير هو في حد ذاته ردع لجميع الفئات المجتمعية.
فيما أعرب البعض الآخر عن تعاطفهم مع الفنان المغربي، مشيرين لصغر سنه مقارنة مع الشهرة التي وصل إليها، آخدين بعين الاعتبار تقديمه للإعتذار في ندوته الصحفية الأخيرة و التماسه الصفح من المشتكين به.
و الجدير بالذكر أن المصالح الأمنية بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، سبق أن منعت مغني الراب طه فحصي من مغادرة التراب الوطني، من أجل إحياء حفل فني بإحدى الدول الأوروبية.
وجاء قرار منع “طوطو” من مغادرة المغرب، على خلفية الشكاية التي وضعها الصحفي محمد التيجيني ضده بتهمة السب والقذف والتهديد.
و يشار أنه بالإضافة إلى شكاية التيجيني،فإن الرابور المغربي يواجه أربع شكايات أخرى من طرف ملحنون وموسيقيون وأعضاء في النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة، على خلفية “السب و القذف و التشهير” بهم.