سوريا الجديدة لكل السوريين؛ ولا مكان فيها للفتن وباعة الكذب

ملالي إيران ومستقبل سوريا
إن المتتبع لمسيرة الدكتاتورية الحاكمة في إيران بما تحمل من خبث وشيطنة وحقد دفين، يعثر على كم هائل من الذرائع الواهية غير المقنعة التي يتم الاتكاء عليها للتدخل في الشؤون الإقليمية العربية، وبث روح الانقسام، والضعف، والتناحر في هذه الدولة أو تلك، وما ذلك إلا تسخيرا لخدمة مصالح عمائم السلطة التي يختفي تحت كل منها أكثر من شيطان وشيطان، فمنذ استلام جماعة( الخميني) مقاليد الحكم وهم يسعون للتمدد والسيطرة على مقدرات جيرانهم العرب، ولم يدخروا جهدا في التخطيط والتنسيق مع أذرعهم المزروعة هنا وهناك، والعمل على غسل أدمغة شعوب المنطقة…

إقرأ الخبر من مصدره