بقلم :عبد الحكيم العياط
تعد تجربة الصين في تنمية المناطق المحيطة بالمستعمرة البريطانية السابقة هونغ كونغ نموذجًا يحتذى في التكامل الاقتصادي ودوره في الحد من الفروق المجالية بين المناطق الحدودية ، وقد أثارت زيارتي الأخيرة إلى مدينة شنتشن، التي تحولت من قرية صغيرة إلى مركز اقتصادي وتكنولوجي عالمي، الكثير من التساؤلات حول إمكانيات تطبيق هذا النموذج على مدينتي سبتة ومليلية. مثلما نجحت الصين في تعزيز العلاقة بين هونغ كونغ والمناطق المجاورة لها من خلال سياسات اقتصادية وتنموية مرنة، يمكن للمغرب النظر في استلهام هذا النموذج لتطوير المناطق المحيطة بسبتة…