كشف المدير المركزي للشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، محمد الدخيسي، مساء اليوم الخميس، خلاصات وتوصيات المؤتمر الدولي الثالث المنعقد بمراكش من طرف المنظمة الدولية للشرطة الجنائية ما بين 25 و28 أكتوبر الجاري بمراكش، وهي المرة الأولى التي ينظم بهذا هذا الحدث خارج بناية ”الإنتربول”.
وقال الدخيسي، ضمن تصريح لـ ”برلمان.كوم”، إن توصيات هذا المؤتمر تهم ”ضرورة تعزيز التعاون الدولي، سواء الثنائي أو متعدد الأطراف في مجال محاربة الإرهاب والتطرف والتهديدات الكيميائية، مع التركيز على تبادل التجارب والخبرات، وضرورة تعزيز التكوين المستمر والتخصصي”.
وأفاد المسؤول، أن هذا المؤتمر ليس مجرد “سحابة صيف”، بل هو نقاش بناء تم من خلاله تقديم أجوبة لمجموعة من الأسئلة التي جرى طرحها ضمن عدد من المناظرات والعروض، تعرفنا من خلالها على تجارب مجموعة من الدول واستفدنا منها، كما استفادت هي الأخرى من التجربة المغربية”.
وتابع الدخيسي: ”المؤتمر كان ناجحا على جميع المستويات”، مؤكدا في هذا الصدد، على أهمية التوصيات المذكورة، خصوصا مسألة تعزيز التعاون وتبادل المعلومات الاستراتيجية والعملياتية في مجال الأمن الكيميائي والتهديدات الناشئة إلى جانب تعزيز وتطوير التكوين”.
وفي جواب له على سؤال لموقع ”برلمان.كوم” بشأن إمكانية عقد هذا المؤتمر في دورته المقبلة بالمملكة المغربية، أوضح الدخيسي الذي يشغل أيضا منصب مدير مكتب ”الإنتربول” بالمغرب، أن ذلك يتعلق بقرار المنظمة الدولية للشرطة الجنائية والبلد المستضيف”، مردفا: ”هذا ليس لقاء سهلا، فهو يجمع أكثر من 75 دولة ويضم 370 خبيرا في الكيمياء والفيزياء وغيرها من المواد، بالإضافة إلى مختصصين وأمنيين كبار”.
وأبرز المسؤول، أن البلد الذي سيتم عقد هذا المؤتمر به يجب أن ينعم بالأمن، و”الحمد لله، بلدنا آمن، وهو بلد للتعايش والاحترام لجميع الديانات والأجناس ولهذا تم اختيار المغرب”، يقول المدير المركزي للشرطة القضائية محمد الدخيسي.