الساعة تشير إلى السابعة مساء، والمكان مركز الألعاب نيكست ليفل، المتواجد بحي أكدال بالرباط. امتلأت قاعة الألعاب الإلكترونية بحوالي عشرين شابا وشابة.
عيونهم مثبتة أمام شاشات الحاسوب، سماعات على الرؤوس مرتبطة بالبلوتوث. يظهر أنهم يبحرون في عالم آخر.
بمجرد ولوج الزائر باب القاعة يجد نفسه داخل عالم مفارق. يتفاعل اللون الأحمر البرتقالي الذي يضيء القاعة انعكاسات أجهزة الكمبيوتر المخصصة للألعاب. يتكثف العالم هنا في تجربة غامرة تذكيها أجواء الشغف بالتكنولوجيا.
بدر البردعي من…