كشفت تحقيقات صحفية أجراها موقع “الجزائر بارت” تحت إشراف الصحفي عبدو سمار عن تفاصيل مثيرة للجدل حول وضعية أبناء كبار الجنرالات والنخبة الحاكمة في الجزائر الذين يعيشون في الخارج، مقارنة بالوضع الصعب الذي يعانيه غالبية الجزائريين المغتربين.
وهذه القضية، التي أثارت تساؤلات عديدة، تسلط الضوء على تفاوت صارخ في المعاملة بين أبناء النخبة الحاكمة والمواطنين العاديين، مما يعكس اتساع الفجوة بين النظام والشارع الجزائري.
وفقًا للمعلومات التي كشف عنها الموقع المذكور، يعيش العديد من أبناء كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين في الجزائر، بمن فيهم أبناء…