في وداع أسامة الخليفي…!!!

Écrit par

dans

غادر أسامة الخليفي الحياة الدنيا وفيه حلقه غصة، بعد تعرضه لمرض عضال، وذبول علاقات إنسانية مع من ناضل في كبريات شوارع المغرب معهم، لرفع صوت احتجاجات جيل مغربي.

عادل الزبيري

في ساحة باب الحد الشهيرة، في العاصمة المغربية الرباط، أثار شاب مغربي الانتباه بظهور بارز، وبصوت جهوري، وبقدرة على الحفاظ على نفس رفع شعارات حركة احتجاجية جديدة، أعلنت عن ولادتها، واختار لها الواقفون وراء تأسيسها اسمه حركة 20 فبراير.

هذا الشاب بلحية، ويرتدي قبعة، ويحيط عنقه بكوفية فلسطينية، ولا يتوقف عن…

إقرأ الخبر من مصدره