ما هو البديل في معركة إسقاط دكتاتورية ولاية الفقيه؟

في ظل تظاهرات الإيرانيين في 8 فبراير 2025 في باريس

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

في فبراير عام 1979، تمكن الشعب الإيراني من الإطاحة بنظام الشاه محمد رضا بهلوي وزرع أولى بذور نضاله ضد الديكتاتورية. لكن سرعان ما حلت ديكتاتورية أكثر دموية مكانها، ومنعت الإيرانيين من تحقيق هدفهم النهائي في القضاء على الاستبداد.

ورغم الجراح التي تحملها، لم يستسلم الشعب الإيراني ولم يعوّل على الآخرين لتحقيق “الاستقلال والحرية”، لأنه يؤمن بأنه القوة الرئيسية في ساحة المعركة. ولهذا السبب استمر في نضاله ضد الاستبداد على مدى 46 عامًا بلا انقطاع، مثل “متسلق جبال لا يعرف الكلل”، عينه…

إقرأ الخبر من مصدره