يأمل أغلب أهل كوسوفو أن تبشّر الإنتخابات الوطنية التي ستُعقد في فبراير/شباط وتشكيل حكومة ائتلافية جديدة ببزوغ عصر جديد واعد من شأنه أن يحسّن إلى حد كبير من الحياة اليومية للناس العاديين. ولكن هل ستكون الحكومة الجديدة قادرة على تلبية قدر كبير من توقعات الشعب؟
يأمل أغلب الناخبين في أي انتخابات وطنية نزيهة وحرة في كوسوفو أن تشرق شمس فصل جديد من التاريخ وأن يحمل معه آفاقاً أفضل للنمو والازدهار والأمن. ونظراً للمناخ السياسي الحالي في كوسوفو، يبدو الجمهور متضارباً؛ إذ تريد أغلبية نسبية أن ترى كورتي يعود إلى سدة الحكم، ولكنهم يريدون أيضاً المزيد من التقدم…