أثار الرئيس الجزائري، عبد المحيد تبون، موجة سخرية عارمة لدى وصوله مساء أمس الخميس، إلى العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا, للمشاركة في أشغال الدورة الـ38 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي.
ففي مشاهد تثير الشفقة على رئيس “القوة الضاربة”، صاحبة “ثالث أقوى اقتصاد في العالم”، لم يجد في استقباله غير وزير النقل الإثيوبي، أليمو سيمي، مكرسا بذلك مقولة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، حين وصف النظام العسكري الجزائري ب”نظام لا وزن لا هيبة لا مواقف”.
ويؤكد عدم تواجد رئيس جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، تابي أتسكي سيلاسي، ولا حتى رئيس وزرائه، آبي أحمد، وتكليف وزير “الطرنسبور” لاستقبال تبون في المطار، حجم جزائر الكابرانات في القارة السمراء.
فضيحة الاستقبال المهين لتبون الجزائر شكلت مادة دسمة لرواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين تداولوا مقاطع فيديو وصور توثق لها، مرفقينها بتعاليق ساخرة.
ومن بين أبرز التعاليق الساخرة التي دونها أصحابها في الموضوع، ما كتبه أحد النشطاء قائلا:”طبعا، لم يكن هناك أي شخصية في أعلى هرم السلطة بإثيوبيا لاستقبال تبون، لأنهم لا يعيرونه أي إهتمام، سواء هو أو بلده، وكان فقط وزير النقل الإثيوبي كافي لاستقبال فخامة مجيدو”.
وعلق ناشط آخر قائلا:”وزير الطرونسبور الإثيوبي يستقبل تبون في أديس بابا وسيودعه بعد ذلك وزير الفلاحة والمواشي”.
وأضاف آخر:”عندك الزهر وزير النقل مسالي، وكون ما مسالي، كانوا غيسيفطوا لك لمقدم ديال حي المطار بصون طروا وهذا هو مقامك يا عبد المجيد”.
