أثارت دراسة حديثة أجرتها “شركة “إن تي تي داتا” (NTT DATA)، المتخصصة في التكنولوجيا والخدمات الرقمية، جدلًا واسعًا بشأن “أزمة المسؤولية في الذكاء الاصطناعي”.
ففي حين تتسابق الشركات للاستفادة من هذه التقنية المتطورة، يجد المسؤولون التنفيذيون أنفسهم أمام “تحديات أخلاقية وتنظيمية معقدة” قد تعرقل الاستثمار والابتكار.
ويشير التقرير إلى أن “81 بالمئة من قادة الأعمال” يعتقدون أن هناك حاجة إلى “قيادة أكثر وضوحًا”لتوجيه استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول.
ومع تسارع التطورات، تظهر فجوة واضحة بين “التقدم التكنولوجي” والقدرة على “تنظيمه والتحكم به”، مما يضع الاستثمارات والأمان العام في دائرة الخطر، حسب الدراسة.
أبرز التحديات
تضارب الأولويات في مجالس الإدارة، فهناك انقسام واضح بين قادة الأعمال؛ حيث يرى ثلثهم أن “المسؤولية الأخلاقية أهم من الابتكار”، بينما يعتقد ثلث آخر أن “الابتكار يجب أن يأتي أولًا حتى لو كان على حساب الأمان”، أما الثلث المتبقي فيرى ضرورة “تحقيق توازن بين الاثنين”.
غموض القوانين يعيق التقدم : يشعر”80 بالمئة من قادة الشركات أن القوانين المنظمة للذكاء الاصطناعي غير واضحة، مما يجعلهم”مترددين في الاستثمار في هذه التقنية خوفًا من المساءلة القانونية مستقبلاً.
الأمن والشفافية في خطر : رغم أن”89 بالمئة من القادة يعبرون عن قلقهم بشأن”أمان الذكاء الاصطناعي، إلا أن”24بالمئة فقط من مسؤولي الأمن المعلوماتي يعتقدون أن شركاتهم تمتلك”إطارًا قويًا لضمان استخدام آمن ومسؤول لهذه التكنولوجيا.
-غياب المهارات اللازمة : كشف التقرير أن”67 بالمئة من الموظفين يفتقرون إلى”المهارات الكافية للتعامل مع الذكاء الاصطناعي، بينما”72بالمئة من الشركات لا تمتلك سياسات واضحة لاستخدامه بشكل مسؤول”.