مزيد من المعلومات
قدم جامع المعتصم، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، استقالته من الأمانة العامة للحزب، عقب الضجة التي أثيرت بشأن اشتغاله لدى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الدي يعتبره البيجيدي “عدوه السياسي”.
استقالة المعتصم تم تعميمها على نطاق واسع في وقت لم يشر فيه (المعتصم) بشكل علني وصريح عن رغبته في التخلي عن منصبه في رئاسة الحكومة، الأمر الذي يفهم منه أنه فضل مهمته رفقة أخنوش وتعويضاتها على مهمة الأمانة العامة للبيجيدي، رغم محاولات بنكيران الدفاع عنه في هذه الفضيحة.
وعن استقالة المعتصم وعدم إعلانه التخلي عن مهمته لدى رئيس الحكومة، قال عبد العزيز أفتاتي، القيادي المثير للجدل داخل “البيجيدي”، “أجرينا نقاشا/استفتاء علنيا و شفافا أمام العالمين في الوسائط الاجتماعية و انتهى بلزوم الوضوح إزاء خصوم الديمقراطية و رفض أي خلط أو التباس فيما يخص الالتزام بالتمايز والابتعاد عن أجندة الكمبرادور و ذلك قصد الإسهام، كل من موقعه، في مواجهة الفساد و الاستبداد و كذا واجهاته و عناوينه : الكمبرادور و ما يرمز اليه نموذجا”.
وأضاف أفتاتي في تصريح لـ”آشكاين” أنه ” و في سياق الاستماع النبيه لنبض المواطنين فقد استقر نقاش المناضلين و المناضلات في خط الرفض و المطالبة بالقطع مع أي لبس فيما يخص أجندة الكمبرادور المضرة بالحزب “.
ويرى المتحدث أن واقعة المعتصم بها “درس توجيهي إلزامي للقيادة من قبل مناضلي و مناضلات العدالة و التنمية، بصرف النظر عن بعض التجاوزات في الشكل و المضمون التي صدرت إبان نقاش نازلة: مهمة بمصالح رئيس الحكومة، ومحاولات حثيثة للتمييز بين مهمة بمصالح رئاسة الحكومة، أي قطاع و مرفق رئاسة الحكومة برمته و بين مهمة بديوانه، و رغم تدخل الأخ الأمين العام مرتين متتاليتن في اتجاه طي المسألة و الإبقاء على وضع لم يكن معروفا لمدة سنة تقريبا والقبول بما لا يمكن سياسيا بالعرف وقواعد الاشتغال السليمة”.
واعتبر أفتاتي أن جامع المعتصم “استوعب جيدا و بعمق و مسؤولية الدرس، فبادر إلى تصحيح الوضع من نفسه بالانسحاب من قيادة الحزب بالاستقالة التي عممت على الجميع و كذا كما هو مؤكد اليوم بتقديم طلب إنهاء وضعية القيام بمهمة لدى مصالح قطاع رئاسة الحكومة”.
وشدد على أن ” العدالة و التنمية حزب إصلاحي منذور لمقصد الإصلاح يصحح أوضاعه بالنقاش الصافي و بالاعتبار من اتجاهات الرأي العام”، وأن قيادة هذا الحزب “بقدر الحاجة لمبادراتها و لأدوارها التوجيهية، بقدر ضرورة انضباطها للخط السياسي للحزب، وإرادة المناضلين ملزمة”.
مزيد من المعلومات
إقرأ الخبر من مصدره