عمران الفرجاني
شهدت القمة الأخيرة للاتحاد الإفريقي نجاحاً دبلوماسياً لافتاً للمغرب، حيث تمكن من تحييد محاولات تسييس قضية الصحراء المغربية وإبقائها خارج جدول أعمال القمة، رغم الضغوط والمناورات المكثفة التي مارستها الجزائر.
يعكس هذا التطور تحولاً جوهرياً في مقاربة الاتحاد الإفريقي للقضايا الإقليمية منذ عودة المغرب إلى المنظمة في 2017. فقد أصبح التركيز منصباً على القضايا الملحة التي تواجه القارة، مبتعداً عن الأجندات السياسية الضيقة التي تحاول بعض الدول فرضها.
ويستند هذا التوجه الجديد إلى قرار القمة الإفريقية لعام 2018، الذي أكد على ضرورة حصر معالجة ملف…