الأحداث
الجديدة – أطلقت الجمعية المغربية للإسعاف والإنقاذ المدني المرحلة الثانية من مشروع تكوين مسعفين بالمؤسسات التعليمية، وذلك يوم الأحد 16 فبراير 2025 على الساعة الخامسة مساءً، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالجديدة (CPR).

ويهدف هذا المشروع، الذي يُقدم مجانا، إلى نشر ثقافة الإسعافات الأولية بين التلاميذ، وتعزيز قدراتهم على التدخل السريع لإنقاذ الأرواح في حالات الطوارئ.
●تكوين مسعفين: مشروع إنساني لفائدة التلاميذ
استنادًا إلى تجاربها السابقة، عملت الجمعية مع مختلف الفئات الاجتماعية، مؤكدة أن الهدف إنساني بحت، حيث أن كل فرد في المجتمع له الحق في الحياة والتعلم والقدرة على إنقاذ الآخرين. ويستهدف هذا التكوين التلاميذ الذين تبلغ أعمارهم 16 سنة فما فوق، ويتم اختيارهم من خلال الأيام التحسيسية التي تنظمها الجمعية بالمؤسسات التعليمية. وتستمر فترة التكوين لمدة شهر لكل مجموعة، مع مراعاة البرنامج الدراسي والامتحانات، لضمان عدم تأثيرها على تحصيلهم الأكاديمي.
●مجالات متعددة وتدخلات هامة
لا يقتصر نشاط الجمعية على تكوين المسعفين فقط، بل يمتد إلى مجالات الصحة، والإسعافات الأولية، والتدخل في الكوارث، والعمل الاجتماعي والتربوي. وقد أثبتت الجمعية حضورها القوي من خلال تنظيم مراكز إسعافية في مختلف التظاهرات الرياضية، الثقافية، والفنية داخل المدن والقرى، مما يعكس التزامها بتقديم خدماتها للمجتمع في كل ربوع المملكة.

●إنجازات بارزة وشراكات قوية
خلال السنوات الأخيرة، حققت الجمعية عدة إنجازات، منها:
تنظيم حملات تحسيسية حول الإسعافات الأولية في المؤسسات التعليمية والمعاهد.
المشاركة في إحياء اليوم العالمي للمسعف بالتعاون مع جهات رائدة في المجال.
التواجد في المعرض الدولي PREVENTICA كشريك رسمي وتنظيم مراكز إسعافية داخله.
تقديم خدمات الإسعاف في تظاهرات كبرى، مثل:
المهرجان الربيعي للتبوريدة.
الماراثون الدولي بمدينة الجديدة.
مباريات كرة القدم والدوريات المحلية والدولية.
الفعاليات الرياضية بالمؤسسات التعليمية والمعاهد العليا.
المشاركة في القوافل الاجتماعية والتضامنية على المستويين المحلي والوطني.
تنظيم حملات التبرع بالدم، خاصة خلال كارثة زلزال الحوز.
كما كان للجمعية السبق في التدخل الميداني خلال كارثة الزلزال، حيث كان فريقها من أوائل المجموعات التي وصلت إلى منطقة تنيرت، جماعة أزكر، قيادة أمزميم، حيث ساهم في البحث والإنقاذ، انتشال الجثث، تقديم الإسعافات الأولية للجرحى، ونقل المصابين لمسافات طويلة في ظل تضاريس صعبة.

●شراكات تعزز النجاح
تحظى الجمعية بدعم من عدة شركاء رئيسيين، من بينهم:
جمعية الشروق الفوسفاطية للرياضة.
جمعية منتدى شباب الغد.
جمعية مزكان ماراثون.
المعرض الدولي PREVENTICA للصحة والسلامة المهنية.
رابطة المجموعة الدولية للاستجابة للطوارئ.
●رؤية مستقبلية لتعزيز ثقافة الإسعاف والإنقاذ
من خلال هذا المشروع وغيره من المبادرات، تسعى الجمعية إلى تعزيز ثقافة الإسعاف والإنقاذ داخل المؤسسات التعليمية والمجتمع ككل، عبر توفير تكوينات متخصصة في البحث والإنقاذ، الإسعاف، مكافحة الحرائق، إدارة الكوارث، وتدريب الكلاب على عمليات البحث والإنقاذ.
وبفضل جهودها المستمرة، تواصل الجمعية المغربية للإسعاف والإنقاذ المدني لعب دور محوري في تعزيز الوعي الصحي والتدخل السريع لإنقاذ الأرواح، مما يجعلها إحدى الجمعيات الرائدة في مجال الإسعاف والإنقاذ بالمغرب.

هيئة التحرير17 فبراير، 2025
إقرأ الخبر من مصدره