
شيئا فشيئا، بدأت غشاوة الشعارات تزول عن أعين الناس في العالم العربي، شعوبا وحكومات، في ما يخص ما يجري على أرض فلسطين، وبخصوص القضية الفلسطينية.
استيقظ الكل على «اليوم التالي» الذي لطالما سمعوا به خلال حرب «حماس» وإسرائيل، التي أعقبت عملية السابع من أكتوبر الانتحارية، وفهم الجميع أن هذا اليوم التالي الذي يجري له الإعداد هو يوم يعيد تشكيل المنطقة بعيدا عن تركها بين أيدي تجار السلاح.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
جرى ويجري حاليا إفراغ لبنان من أسلحة إيران التي كانت تصل إلى…