
سنة 1984، حين كان الراحل الحسن الثاني وأفراد الشعب المغربي المخلص لبلده، وحدهم، هم وقادة بلدان الخليج العربي، يدافعون عن وحدة المغرب الترابية في الهيئات الدولية، دون أن يلقى الحسن الثاني أي سند لا من فرنسا ولا الصين ولا أمريكا ولا الاتحاد السوفياتي قبل أن يتفكك ويصبح فيدرالية روسية، وهي دول لديها حق الفيتو في مجلس الأمن، كان عدد كبير من البلدان الإفريقية قد اصطفت إلى جانب النظام الجزائري العسكري في مناهضتها للمغرب، وأدخلت جمهورية وهمية جلبها النظام الجزائري إلى أرض تندوف كي تحارب المغرب، معتقدا أنه سيفصله عن أرضه وسيطيح بنظامه الملكي وسيتمكن…
إقرأ الخبر من مصدره