’’ميتا ’’ تُطلق سراح الوحش.. هل تتخلى عن مسؤوليتها الاجتماعية في عصر الأخبار الكاذبة؟

نورالدين البيار

إعلان مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة « ميتا »، بداية العام الجاري التخلي عن برنامج التحقق من المنشورات (Fact-checking) على منصات « فيسبوك » و »إنستغرام » و »ثريدز »، سيفتح الباب أمام فوضى معلوماتية جديدة، ويُثير تساؤلات حول خلفيات هذا القرار وتأثيراته المحتملة على المؤسسات الإخبارية ومنظمات التحقق من المعلومات، وعلى الانتخابات القادمة في أكثر من بلد.

لطالما اتسمت العلاقة بين « فيسبوك » والمؤسسات الإخبارية بالتوتر، خاصة بعدما شن زوكربيرج حربًا على بعض وسائل الإعلام بحجة محاربة الأخبار الزائفة قبل 8 سنوات، وهو ما اعتبره البعض محاولة لرد الاعتبار…

إقرأ الخبر من مصدره