محمود حكميان*
خلال أکثر من 4 عقود، إعتمد النظام الإيراني من حيث مواجهته للنشاطات الداخلية المناوئة ولاسيما الانتفاضات غير العادية کما حدث في الاعوام 2017، و2019، و2022، على حالة التفاوت بين أوضاعه الداخلية والدولية، إذ کلما کان الوضع الداخلي يزداد تفاقما ويضيق عليه الخناق، فإنه کان يلجأ لعلاقاته الدولية وطبيعة الاوضاع القائمة ازائها ويقوم بتوظيفها وإستخدامها کمتنفس ووسيلة من أجل الحد من تفاقم وضعه الداخلي.
حالة التفاوت التي أشرنا أليها، کانت العامل المفيد للنظام الإيراني والذي إستخدمه دائما من أجل تقويض وإضعاف وحتى القضاء على المعارضة الداخلية وضمان بقائه…