وجهت ساكنة حي الازدهار الامتداد المجاور لمؤسسة العراقي شكاية إلى والي جهة مراكش آسفي بخصوص المعاناة المستمرة التي تواجهها منذ سنة 2015 بسبب تعثر مشاريع بناء أثرت بشكل كبير على حياتها اليومية.
وحسب نص الشكاية الذي توصلت كشـ24 بنسخة منه، فقد أكدت الساكنة أنها تعاني بشكل كبير من تسوير ورش البناء بسور حديدي مهترئ منذ 2015 مما يعطي صورة قاتمة لمنظر وجمالية الحي، مضيفة أن جزءا من الرصيف ظهرت فيه تشققات خطيرة وبدأت بالنزول على مستواها الأصلي، هذا إلى جانب ترك قناة لتصريف المياه العادمة دون غطاء مما يتسبب في انتشار رائحة كريهة وحشرات ضارة، بالإضافة إلى تسلل الحشرات كالعقارب والقوارض إلى المنازل.
وأضافت الساكنة أن من بين المشاكل الأخرى التي تواجهها الانتشار الكبير للغبار وذلك مع بدء الأشغال حيث ينفذ هذا الأخير إلى المنازل ويؤدي إلى إفساد الأمتعة والأثاث هذا إلى جانب أمراض الحساسية والربو التي تهدد حياة المواطنين خاصة الأطفال.
وحسب المصدر ذاته، فإن الساكنة تعاني كذلك من ضجيج الشاحنات والعمال والأشغال ابتداء من الساعة السادسة صباحا إلى وقت متأخر من الليل أحيانا مما يتسبب في إزعاجها وخاصة المرضى والأطفال وكبار السن.
وتساءلت الساكنة عن الأسباب وراء تعثر الأشعال المذكورة مع العلم أن كل مشروع له مدة محددة
من بداية الأشغال إلى نهايتها، مطالبة الجهات المسؤولة بمراقبة هذا المشروع وتحديد المخالفات والتجاوزات.
كما طالبت الساكنة والي جهة مراكش آسفي بضرورة إيفاد لجنة تقنية مختصة قصد إجراء معاينة الضرر الذي لحقها وذلك من اجل تحسين الحياة المجتمعية والعيش في بيئة نظيفة وصحية.
وجهت ساكنة حي الازدهار الامتداد المجاور لمؤسسة العراقي شكاية إلى والي جهة مراكش آسفي بخصوص المعاناة المستمرة التي تواجهها منذ سنة 2015 بسبب تعثر مشاريع بناء أثرت بشكل كبير على حياتها اليومية.
وحسب نص الشكاية الذي توصلت كشـ24 بنسخة منه، فقد أكدت الساكنة أنها تعاني بشكل كبير من تسوير ورش البناء بسور حديدي مهترئ منذ 2015 مما يعطي صورة قاتمة لمنظر وجمالية الحي، مضيفة أن جزءا من الرصيف ظهرت فيه تشققات خطيرة وبدأت بالنزول على مستواها الأصلي، هذا إلى جانب ترك قناة لتصريف المياه العادمة دون غطاء مما يتسبب في انتشار رائحة كريهة وحشرات ضارة، بالإضافة إلى تسلل الحشرات كالعقارب والقوارض إلى المنازل.
وأضافت الساكنة أن من بين المشاكل الأخرى التي تواجهها الانتشار الكبير للغبار وذلك مع بدء الأشغال حيث ينفذ هذا الأخير إلى المنازل ويؤدي إلى إفساد الأمتعة والأثاث هذا إلى جانب أمراض الحساسية والربو التي تهدد حياة المواطنين خاصة الأطفال.
وحسب المصدر ذاته، فإن الساكنة تعاني كذلك من ضجيج الشاحنات والعمال والأشغال ابتداء من الساعة السادسة صباحا إلى وقت متأخر من الليل أحيانا مما يتسبب في إزعاجها وخاصة المرضى والأطفال وكبار السن.
وتساءلت الساكنة عن الأسباب وراء تعثر الأشعال المذكورة مع العلم أن كل مشروع له مدة محددة
من بداية الأشغال إلى نهايتها، مطالبة الجهات المسؤولة بمراقبة هذا المشروع وتحديد المخالفات والتجاوزات.
كما طالبت الساكنة والي جهة مراكش آسفي بضرورة إيفاد لجنة تقنية مختصة قصد إجراء معاينة الضرر الذي لحقها وذلك من اجل تحسين الحياة المجتمعية والعيش في بيئة نظيفة وصحية.