رشيد الطالبي العلمي: هناك إمكانيات تؤهل إفريقيا لتحمل صفة “قارة المستقبل”

Écrit par

dans

دافع راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، في افتتاح المنتدى الثاني لرؤساء لجان الشؤون الخارجية بالبرلمانات الإفريقية، اليوم الخميس، بالرباط، عن الأمل في النهضة الإفريقية والقابلة للتَّحَقُّقِ إذا ما تم التوحد وتجاوز عوامل الكَبْحِ. وذكر بأن مواجهة التحديات الكبرى وتستدعي توحيد الرؤية إزاء المعضلات، وبناء وعي تاريخي إفريقي جديد مُتَوَجِّه إلى المستقبل، على أساس إدراك صعوبات وإكراهات الحاضر.

في مقدمة هذه التحديات، عودة تناسل النزاعات، الداخلية ونَزَعَاتِ الانفصال ومحاولات تقويض الوحدة الترابية للدول وسيادتها. وذهب إلى أن هاذين التَّحَدِّيَيْنِ يلتقيانِ أحيانا، ويتواطئَان في أحيان أخرى، مع ظاهرة الإرهاب المَقيت والتطرف العنيف، مما يُقَوِّضُ الاستقرارَ في عدد من المناطق.

وتصطدم القارة أيضا في طموحها إلى الصعود الاقتصادي، بتحدي انعكاسات الاختلالات التي تكلفُ إفريقيا كثيرا جراء الجفاف، والتصحر، وانجراف التربة أحيانا، والفيضانات في أحيان أخرى، في الوقت الذي، لم، ولا تستفيد من ثمار التصنيع، والتراكم التاريخي الناجم عنه.

في المقابل، قال الطالبي العلمي إن هناك إمكانيات تؤهل إفريقيا لتحمل صفة « قارة المستقبل »، ومنها عنصر التكامل في الموارد وبين اقتصادات بلدانها، إلى جانب مواردها البشرية الشابة، وكفاءاتها التي تحقق نجاحات كبرى في بلاد المهجر، فضلا عن أراضيها الخصبة القابلة للزراعة التي يمكنها توفير الغذاء لسكان القارة ولجزء كبير من سكان العالم.

كما أن وجود إفريقيا بين محيطين كبيرين وبحرين وتوفرها على ممرات بحرية استراتيجية، يمنحها إمكانيات بحرية هائلة لإقامة التجهيزات الأساسية المينائية التي هي اليوم شِرْيَانُ المبادلات الدولية ؛ والبنيات السياحية الجاذبة لرؤوس الأموال والسياح، فضلا عما تغتني به البحار من مصادر غذاء استراتيجية.

كما أنها تتوفر أيضا على المعادن الاستراتيجية التي تتنافس عليها اليوم الصناعات والتكنولوجيات المعاصرة، فضلا عن المعادن والطاقات التقليدية والإمكانيات الكبرى لإنتاج الطاقة من مصادر متجددة.

وتشهد القارة عددا من الديناميات، الاقتصادية والسياسية، ومنها الدور المتزايد للاتحاد الافريقي، كإطار للعمل الافريقي المشترك، ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، والتكتلات الاقتصادية الجهوية الإفريقية التي تعتبر إطارًا للتعاون والمبادلات الاقتصادية، مع استثناء واحد في شمال القارة.

ومن المبادرات الأخرى الواعدة مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، إلى جانب مبادرة تمكين بلدان الساحل الافريقية من الولوج إلى المحيط الأطلسي اللذين أطلقهما صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وهما يتكاملان مع مشروع أنبوب الغاز-نيجيريا-المغرب أروبا، مرورا بـ 13 بلدًا إفريقيا.

دافع راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، في افتتاح المنتدى الثاني لرؤساء لجان الشؤون الخارجية بالبرلمانات الإفريقية، اليوم الخميس، بالرباط، عن الأمل في النهضة الإفريقية والقابلة للتَّحَقُّقِ إذا ما تم التوحد وتجاوز عوامل الكَبْحِ. وذكر بأن مواجهة التحديات الكبرى وتستدعي توحيد الرؤية إزاء المعضلات، وبناء وعي تاريخي إفريقي جديد مُتَوَجِّه إلى المستقبل، على أساس إدراك صعوبات وإكراهات الحاضر.

في مقدمة هذه التحديات، عودة تناسل النزاعات، الداخلية ونَزَعَاتِ الانفصال ومحاولات تقويض الوحدة الترابية للدول وسيادتها. وذهب إلى أن هاذين التَّحَدِّيَيْنِ يلتقيانِ أحيانا، ويتواطئَان في أحيان أخرى، مع ظاهرة الإرهاب المَقيت والتطرف العنيف، مما يُقَوِّضُ الاستقرارَ في عدد من المناطق.

وتصطدم القارة أيضا في طموحها إلى الصعود الاقتصادي، بتحدي انعكاسات الاختلالات التي تكلفُ إفريقيا كثيرا جراء الجفاف، والتصحر، وانجراف التربة أحيانا، والفيضانات في أحيان أخرى، في الوقت الذي، لم، ولا تستفيد من ثمار التصنيع، والتراكم التاريخي الناجم عنه.

في المقابل، قال الطالبي العلمي إن هناك إمكانيات تؤهل إفريقيا لتحمل صفة « قارة المستقبل »، ومنها عنصر التكامل في الموارد وبين اقتصادات بلدانها، إلى جانب مواردها البشرية الشابة، وكفاءاتها التي تحقق نجاحات كبرى في بلاد المهجر، فضلا عن أراضيها الخصبة القابلة للزراعة التي يمكنها توفير الغذاء لسكان القارة ولجزء كبير من سكان العالم.

كما أن وجود إفريقيا بين محيطين كبيرين وبحرين وتوفرها على ممرات بحرية استراتيجية، يمنحها إمكانيات بحرية هائلة لإقامة التجهيزات الأساسية المينائية التي هي اليوم شِرْيَانُ المبادلات الدولية ؛ والبنيات السياحية الجاذبة لرؤوس الأموال والسياح، فضلا عما تغتني به البحار من مصادر غذاء استراتيجية.

كما أنها تتوفر أيضا على المعادن الاستراتيجية التي تتنافس عليها اليوم الصناعات والتكنولوجيات المعاصرة، فضلا عن المعادن والطاقات التقليدية والإمكانيات الكبرى لإنتاج الطاقة من مصادر متجددة.

وتشهد القارة عددا من الديناميات، الاقتصادية والسياسية، ومنها الدور المتزايد للاتحاد الافريقي، كإطار للعمل الافريقي المشترك، ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، والتكتلات الاقتصادية الجهوية الإفريقية التي تعتبر إطارًا للتعاون والمبادلات الاقتصادية، مع استثناء واحد في شمال القارة.

ومن المبادرات الأخرى الواعدة مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، إلى جانب مبادرة تمكين بلدان الساحل الافريقية من الولوج إلى المحيط الأطلسي اللذين أطلقهما صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وهما يتكاملان مع مشروع أنبوب الغاز-نيجيريا-المغرب أروبا، مرورا بـ 13 بلدًا إفريقيا.

إقرأ الخبر من مصدره