في خطوة تهدف إلى تعزيز الثقافة المالية وإدماج الذكاء الاصطناعي في المجال الاقتصادي، وقّعت بورصة الدار البيضاء وجامعة محمد الأول بوجدة اتفاقية شراكة تندرج ضمن جهود دعم الابتكار والتكوين في المجال المالي، مما يتيح للطلبة فرصًا جديدة لاكتساب مهارات تتماشى مع متطلبات سوق العمل.
حيث تعد الجهة الشرقية للمملكة منطقة استراتيجية ذات إمكانات اقتصادية كبيرة، خاصة مع مشاريع مهيكلة مثل ميناء الناظور غرب المتوسط وتطوير الطاقات المتجددة والسياحة، وبهذا تسعى جامعة محمد الأول إلى توفير بيئة تعليمية حديثة تُسهم في إعداد الكفاءات الشابة لمواجهة التحديات الاقتصادية، بدعم من بورصة الدار البيضاء التي ستضع مواردها وخبراتها رهن إشارة الطلبة والأساتذة.
ووفقًا لطارق الصنهاجي، المدير العام لبورصة الدار البيضاء، فإن هذه المبادرة تمثل “خطوة حاسمة نحو تعزيز الابتكار المالي وإعداد المواهب الشابة لمتطلبات الاقتصاد الحديث”. ومن جانبه، أكد رئيس الجامعة، ياسين زغلول، أن الذكاء الاصطناعي سيكون ركيزة أساسية في هذه الشراكة، مما يعزز من قدرة الطلبة على التفاعل مع أحدث التطورات في المجال المالي.
كما تشمل الاتفاقية إتاحة الولوج المجاني للطلبة إلى البيانات المالية الدولية عبر بوابة الاتحاد العالمي للبورصات، إضافة إلى توفير برامج تدريبية متخصصة ومنصة محاكاة للتداول الافتراضي.
وسيتمكن الطلبة من الحصول على شهادات معتمدة من المعهد المعتمد للأوراق المالية والاستثمار (CISI)، مما يعزز فرصهم المهنية في قطاع الأسواق المالية.