ليلى صبحي
توقعت مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، في تقرير حديث، أن تلعب الإدارة الجديدة لدونالد ترامب دورًا حاسمًا في حل النزاع حول الصحراء المغربية، في حال فوزه بولاية رئاسية ثانية.
وأشار التقرير إلى عدة عوامل تصب في مصلحة المغرب، من بينها العلاقات الوثيقة التي تربط ترامب بالمملكة، والتوجه المتزايد لدول أوروبية نحو دعم مقترح الحكم الذاتي، إلى جانب التراجع الملحوظ في التأييد الدولي لجبهة البوليساريو.
وأبرز التقرير أن إعادة انتخاب ترامب قد تمثل فرصة استراتيجية لتعزيز الالتزام الأمريكي الذي تم إقراره في ديسمبر 2020، حين اعترفت الولايات المتحدة رسميًا بسيادة…