ليلى صبحي
أكد معهد كارنيغي للسلام الدولي أن ترسيم الحدود في الصحراء ليس نهاية المطاف، بل بداية لمرحلة جديدة تتطلب تعزيز التنمية المستدامة ودمج الساكنة في إطار الوحدة الترابية للمملكة المغربية.
وشدد المعهد على أن الحكم الذاتي الموسع، الذي اقترحه المغرب، يمثل الإطار الأمثل لمعالجة القضايا العالقة وضمان استقرار دائم في المنطقة.
ومن بين أبرز القضايا التي يجب معالجتها، مصير المغاربة الصحراويين المحتجزين في المخيمات في تندوف بالجزائر، والذين يجب تمكينهم من العودة إلى وطنهم الأم والمساهمة في بنائه، إضافة إلى إعادة إدماج المقاتلين السابقين في جبهة…