العشيقة المفترضة لزوج بطمة تخرج عن صمتها

مزيد من المعلومات

عقب خروج الفنانة دنيا باطمة وزوجها محمد الترك، ليلة أول أمس، عبر بث مباشر على حسابيهما بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، خرجت “وصال”، المتابعة رفقة الترك في قضية “التحريض على الدعارة والسرقة”، هي الأخرى في بث مباشر على حسابها الأنستغرامي لتكشف روايتها من القضية.

واعترفت الفتاة بدخولها منزل بطمة بدعوى من الترك، مبررة الأمر بأن الأهير وعدها بفرصة عمل، حيث روت تفاصيل لقائها به لأول مرة في إحدى المقاهي، بعدما قدم نفسه لها على أنه منتج ويكتشف المواهب الشابة.

وأضافت وصال أنها صدقت كلام الترك بعد أن بحثت عنه على محرك البحث غوغل، معترفة أنه قدم لها بالفعل خلخالا من الذهب ونظارات كهدية، وقبلت بالخلخال إلا أنه ضاع منها بعد ذلك فيما أنها لم تأخذ النظارات من على الطاولة.

وكل ذلك، تردف المتحدثة، وهي لا تعلم أن الهدايا في ملك دنيا بطمة، كما كانت تجهل أنها ببيتها وان الترك متزوج لأنه قدم لها نفسه على أنه رجل مطلق، بحسبها.

وحملت وصال الترك مسؤولية المشكل الذي وقعت فيه، مسجلة أنه وضعها في مأزق هي في غنى عنه، وأنها ضحية أنانية الترك الذي أوهمها بالعمل وأوقعها في مشاكل مع عائلتها.

وأكدت أنها لا تبحث عن الشهرة، وأن هذه الشهرة التي حصلت عليها هي شهرة لا تريدها ولم تطلبها، وأنها ضحية أنانية الترك الذي أوهمها بالعمل وأوقعها في مشاكل مع عائلتها.

وأعربت وصال بأنها متفهمة لموقف بطمة، التي تعرضت لموقف مؤسف من قبل زوجها، لكنها أكدت لها أنها ضحية للترك الذي خدعها بإيجاد فرصة عمل، وأنه طيلة الجلسة ظل يشتكي من المشاكل التي تجمعه بها (بطمة)، بحسب ما كشفته في بثها الانستغرامي.

وكانت باطمة قد كشفت عبر بث مباشر، ليلة الجمعة-السبت،  عن التهم المنسوبة إلى والد طفلتيها، والفتاة التي كانت برفقة داخل منزلها، خاصة انه أعلن انتصارا مزيفا، بحسبها، عقب خروجه يوم الأربعاء المنصرم من المحكمة الإبتدائية مراكش، معلنا رفقة دفاعه براءته من تهمة الخيانة.

وكشفت دنيا أنه فعلا لم تتوفر في واقعة زوجها الشروط القانونية التي تثبت الخيانة الزوجية، غير أن ما حصل ببيتها تعتبره خيانة زوجية، كما فضحت ما حصل ليلتها بين زوجها والفتاة العشرينية وصال، والتي كان قد تعرف عليها ليلتها بإحدى المقاهي، قبل أن يصطحبها معه إلى شقتها.

وروت باطمة تفاصيل تلك الليلة وكيف علمت بالواقعة التي استدعت حضورها من مدينة الفنيدق إلى مدينة مراكش من أجل تقديم تسجيل مرئي وصوتي لرجال الشرطة ، بعدما هدد الترك بمتابعتها بتهمة البلاغ الكاذب، بعدما لم تعثر الشرطة على الفتاة داخل بيت الترك، والتي ظلت تختبئ تحت السرير لمدة ساعة ونصف على حد قولها، قبل أن تنصرف إلى حال سبيلها، صباح اليوم التالي.

وأوضحت الفنانة المغربية أن زوجها والفتاة التي كانت برفقته متابعان بتهمة “التحريض على الدعارة والسرقة” .

كما كشفت بطمة السبب الرئيسي وراء طلبها “طلاق الشقاق ” من زوجها الترك، مبرزة أنه كان سوف يحرق عينيها بسيجارته لو لم تمنعه وتتدخل في الوقت المناسب، كما فضحت أيضا تعرضها للعنف والضرب على مرأى طفلتيها.

وأقرت أنها ليست المرة الأولى التي يمارس الترك عليها العنف، إذ يرجع الأمر إلى السنوات الأولى من زواجهما، مشيرة إلى بعض الوقائع التي حصلت بالبحرين ببيت عائلته، حيث كان يغلق عليها الحمام وغيرها من الأمور، بحسبها.

مزيد من المعلومات

إقرأ الخبر من مصدره