جون أفريك : سدود المغرب رموز وطنية وأداة لمواجهة التغيرات المناخية

ياسر البوزيدي

كشف تقرير نشرته صحيفة ” جون أفريك ” عن الدور الحيوي الذي تلعبه السدود في المغرب منذ ما يقارب قرن من الزمن، حيث أصبح عددها اليوم يصل إلى 300 سد، موضحا أن هذه المنشآت المائية تُعدُّ رمزًا وطنيًا وأداة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية التي تزيد من حدة فترات الجفاف وشدة الأمطار.

وأضاف التقرير الذي نشرته صحيفة “ جون أفريك ”، أن أول سد في المغرب ظهر عام 1929 خلال فترة الحماية الفرنسية، حيث تم بناء أول منشأة مائية في سيدي معاشو على نهر أم الربيع، تلاه سد القنصرة على وادي بهت، الذي ساهم في توليد الكهرباء وحماية سيدي سليمان من الفيضانات وري أكثر من 25 ألف…

إقرأ الخبر من مصدره