
ايوب جبير – كود كازا ///
هاد الأيام كاين هضرة كثيرة على اللحم و الثمن ديالو، خصوصا بعدما بداو بعض الناس كيبيعوه ب50 درهم للكيلو. ولكن الحقيقة هي أن هاد اللحم لي رخيص راه اللحم ديال النعجة ديال السبانيول، اللحم ديالها شحمة فشحمة وما فيهش الجودة ديال اللحم البلدي لي كنعرفوه. وهادي ماشي شي حاجة جديدة، حيت هاد النوع ديال اللحم كيباع بثمن رخيص وحتى ب20 درهم، وكيكون موجه للناس لي مدة ما ذاقوش اللحم.
أما اللحم البلدي، فالثمن ديالو ما زال ما طاحش، وإذا نزل شي نهار راه غايكون يالله فحدود 100 درهم للكيلو. هاد الشي كيبين أن الأزمة باقي مأثرة على السوق، والقدرة الشرائية ديال المواطنين ضعيفة بزاف.
وبالنسبة للقرار ديال سيدنا باش يتلغى العيد الكبير، راه كان في مصلحة الدراويش، حيت كون بقى العيد، بزاف ديال العائلات كانت غادي تضطر تبيع حوايجها باش تشري الحولي، وهذا كان غايزيد من معاناة الناس. الجزارين براسهم متافقين مع القرار، حيت عارفين أن السوق ضعيف والناس ما عندهاش.
باختصار، قرار إلغاء العيد كان في صالح المواطن البسيط، واللحم البلدي ما زال ما نزلش، واللحم الرخيص راه ماشي هو اللحم لي كتعرفوه، بل مجرد شحمة ما فيها حتى فائدة