هنا في مراكش. السابعة و48 دقيقة: أذان صلا ة العشاء. الرحلة على وشك انتهائها، بل سأوقفها قبل المحطة الأخيرة، لأغادر الطاكسي، في اتجاه القزادرية، في الوقت الذي سيتوقف الركاب الآخرون بعد أمتار في “عرصة المْعاش“.
*ع. الرزاق بوتمزار
السابعة والربع مساء، سويقة القواس خالية على عروشها.. وحدهم الباعة، مجتمعين هنا وهناك أمام محلاتهم، يتربّصون في انتظار زبائنهم، زبوناتهم تحديدا.
فمعظم رواد “القواس” من النساء، اللواتي تُخصّص معظم محلات السويقة بضائع وسلعا متعلقة بجنسهنّ.
السابعة و38 دقيقة، سائق الطاكسي لا يزال يجمع “الصرف”… سأعرف…