في الطاكسي. كانت هناك شابتان، أحداهما، الأقرب إلى الكرسي الذي يسمح بعد طيّه بالمرور إلى المقعدين الخلفيين، بدت لي من النوع الذي “عمّر مراكش”
مراكش- عبد الرزاق بوتمزار
العاشرة ليلا.. محطة القواس.. الأجواء الممطرة نفسها تواصل ضبط إيقاع الحياة في هذه المدينة التي يبدو أنه لكثرة ما رُدّدت فيها لازمة “الله يعمّرك أمراكش”، استجاب الله هذا الالتماس أو الدعاء ف “عمرت” المدينة بالفعل..
السائق “مول النوبة” كان يقف أمام عربته ينادي “المدينة المدينة”.. بحركة، سألته أيّ التاكسيات له فأشار بيسراه إلى السيارة خلفه.
المقعد الأمامي…