بريس تطوان
أتشرف أن أرسل إلى شخصكم الكريم تهانينا القلبية وتشكراتنا الخالصة، لما أبانته عبقريتكم الفذة في الأمسية التي قدمتها (2 م) من روائع موسيقية، أبرزت بصدق ووضوح تام مدى ما تكتنزونه في داخلكم من مقدرات ومؤهلات عالية، أطربت الجميع وبثت فينا الفرح والحبور. محمد السعيد الصمدي (كاتب عام المجلس الاستشاري للجالية المغربية المقيمة بأروبا).
• من مواليد 2 فبراير سنة 1955 بمدينة العرائش. تلقى تعليمه الإبتدائي والثانوي في مسقط رأسه، ثم التحق بالمعهد الموسيقي في العرائش لدراسة مادة « الصولفيج ».
• نال شهادات تقديرية من شيوخ الآلة الكبار: مولاي أحمد الوكيلي، الحاج عبد الكريم الرايس، والحاج إدريس بنجلون. كما تلقى شهادة الكفاءة في الموسيقى الأندلسية من طرف الفنان الكبير محمد بن العربي التمسماني.
• قام بتدريس مادة الإيقاع والطبوع للموسيقى الأندلسية في جامعة غرناطة الإسبانية، كما درس الصنعة الأندلسية في قسم الموسيقى بجامعة تولوز الفرنسية، وبمعهد « خوان دي لاسييرفا » بتطوان.
• ساهم في تأليف عدة ألحان خاصة بالموسيقى الصوفية، كما لحن مجموعة من« البراويل » في ميازين الموسيقى الأندلسية. له أعمال فنية مشتركة مع مجموعة من الفرق الموسيقية الدولية. منها فرقة موسيقية من المكسيك.
• أحيى سهرات موسيقية في مختلف دول العالم : إنجلترا، ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، سويسرا، البرتغال، إسبانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، سلطنة عمان، قطر، الإمارات، مصر، تونس، سوريا، موريطانيا، الجزائر، السينغال، ساحل العاج، نيجيريا. ونال شهادات فنية تقديرية من عدة مهرجانات وطنية ودولية.
• ساهم مع الفنان محمد بن العربي التمسماني في تسجيل أنطلوجيا الألة الأندلسية « نوبة رمل الماية والأصبهان ».
• كان وراء توقيع عقد شراكة بين جوق المعهد الموسيقي بتطوان وفرقة الرقص الإسبانية التابعة لبلدية الجزيرة الخضراء، وشراكة ثانية مع فرقة «CABELLA DE MINESTER» الموسيقية بمدينة فالينسيا الإسبانية.
• يترأس حاليا جوق محمد بن العربي التمسماني للمعهد الموسيقي بتطوان. وعرف الجوق تحت إشرافه تألقا وازدهارا كبيرين بشهادة الكثيرين.
• في السابعة من عمره حفظ البردة والهمزية بجميع ألحانها، ويرجع الفضل في ذلك كما يقول هو نفسه – إلى ” الجمعية التي كان أبي منخرطا فيها، والتي كان يرأسها الحاج امفضل التدلاوي، المعروف بحنكته في ميدان فن المديح والسماع”.
• يقول متذكرا لحظة خروجه إلى الدنيا، ومارافقها من احتفالات : “تزوج أبي في مطلع الخمسينيات. ويوم 2 فبراير سنة 1955 عمت الفرحة بالمنزل، حيث كان يوم مولدي، واستمر حفل العقيقة ما يزيد على ستة أيام. وكان عبارة عن ملتقى لفن المديح والسماع لكل من منشدي مدن العرائش، القصر الكبير وطنجة”.
• كان تلميذا في الثانوية حين وجد بعض الطلبة من مختلف الأعمار، يمارسون العزف على عدة آلات موسيقية، مما جعله يتقدمهم ويشرف على تدريبهم. وهكذا قام هؤلاء التلاميذ بإحياء عدة أمسيات موسيقية داخل الثانوية، وكذلك أثناء الرحلات التي كانت تنظمها إدارتها لفائدة التلاميذ.
• ما يزال محمد الأمين الأكرامي يواصل مشواره الفني بنجاح، محققا بذلك نبوءة الذين رأوا فيه، وهو طفل صغير فنانا مستقبليا متألقا.
نقلا عن كتاب رجال من تطوان
للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش
منشورات جمعية تطاون أسمير
(بريس تطوان)
يتبع…