في زمن أصبحت فيه المنصات الرقمية بوابة للربح والشهرة، يبدو أن الحدود الأخلاقية تتلاشى دون أي حسيب أو رقيب، خاصة في ظل غياب الرقابة الصارمة على المحتوى، حيث تحولت مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب إلى فضاء يعج بمحتويات تروج لسلوكيات شاذة، كما يتم استغلال الحرية الافتراضية لتحويل المثلية إلى وسيلة لجلب الأرباح دون أي مساءلة قانونية.
وعلاقة بالموضوع، قام اليوتيوبر المغربي ادم المنحدر من مدينة طنجة، والذي يتجاوز عمره 18 سنة بنشر محتويات فاضحة على…