في خطوة جديدة للمطالبة بالعدالة، جددت أسرة ياسين شبلي، الذي تعرض للتعذيب المفضي إلى القتل في مخفر شرطة المنطقة الأمنية الإقليمية بابن جرير، دعوتها للمجلس الوطني لحقوق الإنسان للتدخل ومتابعة القضية، وذلك في مراسلة قدمتها إلى رئيسة المجلس، آمنة بوعياش.
وفي غشت 2024، قضت استئنافية مراكش بسجن شرطي لمدة 5 سنوات على خلفية مقتل الشاب ياسين الشبلي، الذي كان موضوعا رهن تدبير الحراسة النظرية، بمركز للشرطة بمدينة بنجرير.
وتوبع الشرطي من النيابة العامة المختصة بتهم “استعمال العنف من طرف موظف عمومي أثناء قيامه بوظيفته ضد أحد الأشخاص، والقتل الخطأ بسبب الإهمال وعدم التبصر”، المنصوص عليهما وعلى عقوبتهما في الفصلين 231 و432 من القانون الجنائي.
وعبرت أسرة الضحية عن استغرابها من عدم تلقي أي رد على المراسلة التي أرسلتها إلى المجلس في دجنبر 2024، رغم مرور شهرين على إرسالها.
وأكدت الأسرة أن هذا الصمت يتناقض مع مهام المجلس التي تم…