العرائش نيوز:
في مشهد مروع ربما يفوق احداث الهروب الكبير الذي استجاب له العديد من الشبان من مختلف مدن المغرب متجهين نحو مدينة سبتة المحتلة.
حاولت مجموعات من الشباب عبور الحدود إلى سبتة طوال يوم أمس الخميس 13 مارس الجاري بكل الطرق الممكنة. كانوا يلقون بأنفسهم في المياه بما عليهم من ملابس بسيطة: سروال داخلي في بعض الحالات، بنطلون، ملابس سباحة… وهكذا حاولوا الالتفاف حول رصيف بحري مهترئ، رصيف يتحمل اصطدام الأمواج فوق أرضية تتساقط أجزاؤها.
بذل الحرس المدني الاسباني جهودًا كبيرة لإنقاذ الأرواح حسب ما ورد في صحيفة “El faro de ceuta”، لكن هذه المهمة كانت صعبة. كانت صرخات…