
« الصحافة ماشي جريمة، والصحافة ماشي بطاقة ». وإذا كان لنا أن نعثر على حسنة واحدة وسط كم السيئات المرتكبة من طرف « قبيلة اليوتوبرز » في حق مهنتنا، فهي حسنة دفعنا دفعا، وبالإكراه الشديد، لمناقشة حال المهنة التي عاث فيها الفضوليون فسادا كبيرا.
اليوم، لم يعد ممكنا أن نمثل دور من لايرى ولايسمع ولايتكلم، في هذا النقاش المعيب المفروض علينا، والذي يفرض عليك مرتكبوه أن تكون في ضفة من الضفتين، وأنت ترفض تماما هذه القسمة الضيزى: ضفة المهاجمين وضفة المدافعين.
نحن لسنا من هؤلاء ولا من الآخرين، نحن قوم أسلمنا قياد العقل والمعرفة والكتابة منا في زمن آخر، مضى وانقضى،…