الصحيفة – خولة اجعيفري
في خطوة مباغتة أربكت المشهد التربوي وأثارت سيلاً من التساؤلات الحارقة، أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبشكل مفاجئ مطلع مارس الماضي، إعفاء 16 مديراً إقليمياً من مناصبهم، إلى جانب نقل 7 آخرين، في ما وصفته الوزارة بـ »إجراء يهدف إلى تعزيز نجاعة وحكامة تدبير القطاع على المستويين الإقليمي والجهوي »، إلا أن خلف هذه التبريرات الرسمية، انطلقت موجة من الاستفهامات التي اخترقت أروقة الشغيلة التعليمية: هل نحن بالفعل أمام مسعى إصلاحي لرفع الأداء، أم أن هذه القرارات تُخفي تحركات محسوبة تمليها مصالح حزبية ونقابية؟
ومع توالي…