قال الإمام الشافعي رحمة الله عليه: ”ما جادلت عالما إلّـا غلبته، وما جادلت جاهلا إلّـا وغلبنى“.
مشكلة العالِم الحقيقيّ هو أنّه كلّما أبحر في محيطات العلوم والمعرفة، ازداد يقينا بعجزه عن تدارك الأعماق، وزاده ذلك تواضعا واستحياء من عجزه وانعدام قدرته وتمكّنه..
وأمّا الجاهل فهو مثل النعامة التي تدفن رأسها في الرمل لكي تتجاهل الخطر. وكذلك يفعل الجاهل.
يقول المثل الفرنسي: “Les fûts vides sont ceux qui font le plus de bruit” بمعنى:” البراميل الفارغة هي التي تحدث أكبر قدر من الضجيج“.
ونحن في زمننا هذا وفي هذه الأيّام، اكتسبنا؛ ومن خلال الوسائل المعرفيّة الحديثة وبما توفّره لنا…