الكتاب يزاوج بين حقلي التاريخ والإعلام، ويسلط الضوء على كون الإعلام شكل على الدوام مرافقا موثوقا لالتزام جلالة الملك محمد السادس تجاه مغربية الصحراء والعمق الإفريقي للمملكة، حيث كان ولازال الشاهد الأكبر على مختلف مراحل تقدم الرؤية الملكية الحكيمة الخاصة بالترافع عن القضية الأولى للمغاربة والمكتسبات المهمة التي راكمتها، وكذا تبني قضايا القارة الإفريقية وانشغالات شعوبها.
ويؤكد الكتاب على أهمية انتقال دور الإعلام من ناقل للأخبار والأحداث إلى فاعل ومساهم فيها عبر التحليل والنقاش والمساهمة في الوصول للتصورات والحلول، مستفيدا من التطور التكنولوجي الذي…