الصحيفة – خولة اجعيفري
رغم المؤشرات الظرفية التي توحي بانتعاش طفيف في الصادرات وارتفاع عائدات بعض الخدمات، تكشف حصيلة المبادلات الخارجية للمغرب برسم سنة 2024، عن واقع أكثر تعقيدًا مما تبدو عليه الصورة الأولية، إذ تسجل المملكة عجزا تجاريا يتسع للسنة الثانية على التوالي، ووضعية استثمار دولي تُسجّل مديونية صافية مرتفعة، وكل ذلك في سياق دولي يتطلب مرونة قصوى وصلابة داخلية في آن واحد، وهو ما يضع علامات استفهام كبرى حول محدودية نجاعة السياسات التجارية والمالية المتبعة من طرف الحكومة.
ووفق البيانات الرسمية التي تحصّلت عليها « الصحيفة » من مكتب الصرف، فإن…