مكناس/خالد المسعودي
بعد أن ظل حبيس الرفوف، سيرى مشروع الملعب الكبير لمكناس أخيرا النور، إذ نفض عنه غبار النسيان، لينبعث من تحت الرماد، كما ينبعث طائر “الفنيق” الأسطوري.
هذا ما أفرزه الإجتماع المنعقد صباح اليوم الجمعة 04 أبريل الجاري، بمقر عمالة مكناس برئاسة السيد عبد الغني الصبار عامل عمالة مكناس، السيد عبد الواحد الأنصاري رئيس مجلس جهة فاس-مكناس، السيد مولاي عباس المغاري رئيس المجلس الجماعي لمكناس، السيد خالد الطويل النائب البرلماني ورئيس المجلس الجماعي لآيت ولال، السيد عبد الله بوانو النائب البرلماني، السيد هشام القائد رئيس مجلس عمالة مكناس، مدير التربية والتعليم، وممثل عن المكتب المسير لفريق النادي المكناسي…
و خصص هذا الإجتماع لتحديد الموقع النهائي لملعب مكناس و الأكاديمية الرياضية حيث استقر القرار على المدخل الغربي لمدينة مكناس قرب الطريق السيار بالنفوذ الترابي لجماعة آيت ولال ضواحي مكناس، وسيخصص عقار تابع لأملاك الدولة تقدر مساحته بـ 13 هكتار، لإنجاز الملعب بطاقة استيعابية تصل إلى 25 ألف متفرج، بالإضافة إلى أكاديمية لكرة القدم على مساحة 9 هكتار لتكوين المواهب الرياضية، وتقدر التكلفة الإجمالية لهذين المشروعين ب 400 مليون درهم.
تجدر الإشارة أن الرابح الكبير من إنجاز هذين المشروعين الرياضيين بالعاصمة الإسماعيلية، هي كرة القدم و الجمهور المكناسي بالدرجة الأولى، وأيضا الفرق الرياضية على مستوى عصبة فاس-مكناس، حيث بات إشكال إيجاد ملعب لاحتضان مباريات، كل نهاية الأسبوع، كابوسا يقض مضجع جهاز البرمجة بالعصبة.
Tags :ايت ولالمكناسملعبهيئة التحرير5 أبريل، 2025
إقرأ الخبر من مصدره