بلبريس – اسماعيل عواد
في الوقت الذي تبذل فيه المملكة المغربية جهوداً دبلوماسية مكثفة لتعزيز الاستقرار الإقليمي، تستمر الجزائر في لعبتها الخطيرة عبر استضافة ممثلي جبهة البوليساريو الانفصالية على أراضيها، في تحدٍ صارخ للمجتمع الدولي. زيارة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا إلى الجزائر اليوم الأحد ليست سوى حلقة جديدة في مسلسل دعم النظام الجزائري للميليشيات الانفصالية، في محاولة يائسة لإعطاء شرعية زائفة لقضية مفتعلة.
وصل دي ميستورا إلى العاصمة الجزائرية في إطار جولة إقليمية شملت المغرب وموريتانيا، لكن الجزائر – التي تدعي زوراً أنها « طرف غير معني »…