أعطني مسرحًا وخبزًا، أُعطِك شعبًا عظيمًا… هكذا خلد التاريخ مقولة تختزل العلاقة العميقة بين الفنون وكرامة الإنسان، وهي المقولة التي أستهل بها هذا المقال، وأنا أستحضر ما حدث اليوم بجامعة ابن طفيل.
قرر مجموعة من الشرذيمة الطلبة تنظيم حفلا فنيا يرقصون على جثث الموتى، طبعا هذه هي الرواية التي يعتقد أولئك الممجدين للأفكار الماركسية إنه ذلك المفكر البريء من أفكارهم، في إطار فعالية ثقافية حاول تنظيمهما طلبة شباب، بتعاون بين النادي…