في المشهد الثقافي المغربي، يبرز اسم حمادي كيروم كواحد من الوجوه البارزة التي اشتغلت بتفانٍ على ربط الفعل السينمائي بالإشعاع الثقافي، والاشتغال على بناء رؤية نقدية تنفتح على أسئلة الصورة، وتحاور هموم المجتمع.
ينتمي كيروم إلى جيل من الباحثين والممارسين الذين آمنوا منذ البداية بقدرة السينما على إحداث التغيير، فجمع بين النظرية والممارسة، بين الكتابة الأكاديمية والتنظيم الميداني. درّس السينما في عدد من المؤسسات الجامعية، وأشرف على تكوين…