قال الدكتور الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، إن اختيار التوقيت الرسمي الذي يجب أن يعتمده المغرب يجب أن يبنى على مجموعة من المعايير، من بينها الصحة، إلى جانب معايير أخرى مثل الاقتصاد، التجارة، الأمن، الطاقة، والمعايير الاجتماعية.
غير أن المعطى الصحي، وفق حمضي يظل جوهريا، لما له من تأثير مباشر على حياة المواطنين وجودة نومهم وتركيزهم وإيقاعهم البيولوجي اليومي.
قال الدكتور حمضي إن المغرب، من الناحية الصحية، أمام أربعة خيارات رئيسية فيما يخص التوقيت، يمكن ترتيبها من الأفضل إلى الأقل ملاءمة لصحة الإنسان.
الخيار الأول، الذي وصفه حمضي…