في إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن بتاريخ 14 أبريل 2025، قدّم المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا عرضاً ينمّ عن تحول نسبي في منطق التعاطي الأممي مع ملف الصحراء المغربية. فقد كانت الإشارة الصريحة إلى مبادرة “الحكم الذاتي الجاد”، واعتبارها أساساً لحل متوافق عليه، تعبيراً دقيقاً عن انتقال تدريجي نحو الواقعية السياسية، في ضوء التحولات الجيوستراتيجية والإقليمية.
لقد جاء التأكيد الأمريكي الجديد، على لسان وزير الخارجية روبيرو، انسجاماً مع إعلان ترامب لسنة 2020، ليمنح المبادرة المغربية زخماً متجدداً. وفي مقابل ذلك، بدا جلياً أن المبعوث الأممي يقرّ ضمنياً بعجز أطروحة…