اشتوكة بريس
“شهادة السكنى” – تلك الورقة الإدارية البسيطة التي تحولت من مجرد وثيقة روتينية إلى بوصلة ذكية أعادت التوازن لست مدارس ابتدائية في أحياء وجدة الشعبية. مبادرة محلية بسيطة نجحت حيث قد تفشل الخطط المعقدة.
فحينما تستعد المدارس لاستقبال تسجيلات تلاميذها كالعادة، ظهرت فكرة مختلفة في الملحقة الإدارية 18 بوجدة: استثمار شهادة السكنى كأداة لإعادة توزيع التلاميذ.
الفكرة جاءت استجابة لواقع صارخ: فصول تختنق بـ 42 تلميذاً، وأخرى تتنفس ب 16 متمدرسا فقط. هذا التفاوت المزمن كان يفرض تدخلاً حاسماً وذكياً.
الحل كان قريباً كبيوتهم: إضافة بند واحد على شهادة السكنى:…