مكناس/خالد المسعودي
في إطار أجرأة مضامين القانون الإطار 51.17 وتفعيل بنود خارطة الطريق 2022-2026 وتطبيق مضامين المشاريع المنذمجة لمدرسة عمومية ذات جودة، نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة يوما دراسيا حول تخليق المناخ التربوي بالمؤسسات التعليمية تحت شعار “معا من أجل مدرسة آمنة”، وذلك يوم الخميس 17 أبريل بمقر المديرية الإقليمية بمكناس.
ترأس هذا اللقاء السيد محمد كليل المدير الإقليمي بحضور ممثلي السلطات المحلية والقضائية والأمنية والمصالح الخارجية وممثلي هيئات المجتمع المدني، ومختلف القطاعات الاستراتيجية المندمجة في مجال الوقاية ومناهضة العنف بالوسط المدرسي.
حيث استهل اللقاء بكلمة للسيد المدير الإقليمي تناول فيها جملة من القضايا ذات الارتباط بهذا الموضوع وكذا ضرورة تظافر الجهود لجعل المؤسسات التعليمية تقوم بدورها التربوي والتعليمي في ظروف وأجواء آمنة من أجل التنشئة السليمة للأجيال الصاعدة.
كما تم خلال هذا اللقاءتقديم عروض تناولت السياق العام لإنشاء المراكز الإقليمية للوقاية ومناهضة العنف بالوسط المدرسي، والمرجعيات الأساسية التي يقوم عليها وكذا الدراسات المنجزة حول ظاهرة العنف بالمؤسسات التعليمية، مع اعتماد مقاربة منفتحة تستحضر الأبعاد البيداغوجية والسيكولوجية والحقوقية من أجل مناهضة العنف بالوسط المدرسي، إضافة إلى مشاريع الوزارة التي تحرص على إرساء وترسيخ مدرسة الاحترام والارتقاء بالعمل التربوي وإعداد الناشئة، وتربيتها على قيم المواطنة والديمقراطية والتسامح، إلى جانب تقديم حصيلة المركز الإقليمي للوقاية ومناهضة العنف بمكناس برسم الأسدوس الأول من الموسم الدراسي الحالي، ومناقشة التحديات المطروحة، وسبل توفير الأمن بالمؤسسات التعليمية، وتطوير مجال الاشتغال والتنسيق بين جميع الجهات المسؤولة والحاضرة كل من موقعه ومركزه بهدف تخليق جميع الفضاءات التربوية التعليمية.
وقد أعقب ذلك تدخلات ونقاش مستفيض خلص فيه الجميع إلى الحاجة الماسة لجعل المؤسسات التعليمية والفضاءات المجاورة لها آمنة وذات جذب للناشئة وللأطر الإدارية والتربوية ويخلق قنوات التواصل بين مختلف روادها. وانتهى اللقاء بإقرار جملة من التوصيات ووضع خطة عمل مشتركة يساهم الجميع في بلورتها وتنفيذ مضامينها لتحقيق تلك الأهداف.
هيئة التحرير18 أبريل، 2025
إقرأ الخبر من مصدره