“مقرقبون” يخربون أزيد من خمس سيارات بأكوراي

Écrit par

dans

أكوراي/خالد المسعودي

“راه الفوضى هادي.. وقمة التعدو.. اللهم إن هذا منكر”، بهذه العبارة أعلن أحد الضحايا عن تذمره، وهو يدلي بتصريحه ل “الأحداث”، حول ما شهده مركز  أكوراي الذي يقطنه.
هجر النوم جفونهم، اضطرارا، بعد أن بلغ إلى أسماعهم “غزوة” ثلاث شبان الليل من بعض المنحرفين. وقفوا مشدوهين لهول ما تابعوا من نتائج الهجمة الليلية التي جعلت شظايا الزجاج تنتشر في كل مكان. وعندما خرجوا إلى الشارع وقفوا مشدوهين أكثر لعجز دورية أمنية أولى عن التدخل أمام سطوة المنحرفين الذين عاثوا إفسادا في سيارات السكان. اجتمع العشرات من السكان وقرروا رفع الصوت بالاحتجاج للتعبير عن سخطهم وتذمرهم، لأن وسائل نقلهم لم تهنأ في مراقدها الليلية، بعد أن طالها التخريب.


ركنوا سياراتهم، بعد أن غادروها، في أمان. اعتقدوا أن ركنها على جوانب الشارع وفي المرأب العمومي، القريب من محل سكناهم، سيجعلها في مأمن من كل اعتداء مهما كانت طبيعته. لكنهم اضطروا إلى مغادرة مضاجعهم للوقوف على مشاهد التخريب التي تعرضت لها سياراتهم الخاصة، لأن شبانا مهلوسين ومخمورين ارتأوا تجريب مهاراتهم في تنفيذ غزوات خاصة ضد ممتلكات الغير، بعد أن حلا لهم سماع أصوات تكسر الواقيات الزجاجية الأمامية والخلفية للسيارات بمركز أكوراي.
كانت الساعة قد تجاوزت الواحدة صباحا من أول أمس الأحد استسلم السكان إلى مراقدهم، هربا من البرد القارس الذي كانت لفحاته تحف المكان. لكن ثلاثة شبان من أبناء المنطقة، اختاروا الخروج إلى الشارع ليقضوا المضاجع محدثين فوضى عارمة، عندما نفذوا هجومهم على السيارات المركونة، وعملوا على تكسير زجاج مجموعة من السيارات. ففي الوقت الذي أكد فيه أحد الضحايا الذي وجد سيارته مكسرة أمام بوابة منزله، أن “حوالي خمس سيارات تم تكسير زجاجها، و إحداث أضرار بليغة بها. ذكر أحد الفاعلين الجمعويين بأكوراي أن عدد السيارات المتضررة من هجوم الشبان المنحرفين لم يتجاز خمس سيارات وواجهة إحدى المقاهي. الفاعل الجمعوي أكد أن عناصر الدرك الملكي لأكوراي، التي تم استنفار جميع عناصرها بعد الحادث، لازالت تواصل البحث عن منفذي الهجوم على سيارات الغير، فيما الضحايا الذين وجدوا أنفسهم عرضة للعطالة طيلة صباح اليوم الاثنين، بعد أن تعذر عليهم استغلال وسائل نقلهم.
لم يكن منفذو الهجوم غرباء عن منطقة أكوراي، بل إنهم من أبناء دروبها، الذين تفننوا في التنكيل بسيارات السكان سواء التي كانت مركونة بالشارع أو وسط الأحياء بالأزقة.
 وذكر مصدر “الأحداث” أن المشتبه بهم كانوا تحت تأثير الكحول والأقراص الطبية المخدرة، وأنهم حديثو العهد بالحرية بعد قضائهم لعدة عقوبات سالبة للحرية، حيث قاموا بتكسير الواقيات الزجاجية للسيارات عن طريق الرشق بالحجارة.
يشار إلى أن بعض الضحايا تقدموا بشكايات في الموضوع إلى مصالح الدرك الملكي تتعلق بإلحاق خسائر مادية بممتلكاتهم.

هيئة التحرير21 أبريل، 2025

إقرأ الخبر من مصدره