واشنطن ـ المغرب اليوم
كشفت وثائق داخلية ورسائل بريد إلكتروني عُرضت خلال أول أسبوع من محاكمة « ميتا » لمكافحة الاحتكار عن خفايا مثيرة بشأن الطريقة التي تعاملت بها الشركة (التي كانت تُعرف سابقاً بـ »فيسبوك ») مع الصعود السريع لتطبيق « إنستغرام » مطلع العقد الماضي.
الحكومة الأميركية تتهم « ميتا » بخرق قوانين المنافسة عبر استحواذها على شركات ناشئة مثل « إنستغرام » و »واتساب »، ما منحها هيمنة شبه مطلقة على سوق التواصل الاجتماعي.
وتدفع لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية (FTC) باتجاه تفكيك إمبراطورية « ميتا » عبر فصل تلك المنصات عنها، بحسب تقرير نشره موقع « تك كرانش » .
الوثائق…