الجزائر تبيع جنسيتها!

Écrit par

dans

كشفت مصادر مطلعة من جنوب الجزائر أن مواطنين اثنين من منطقة الساحل أصبحا ‏مؤخرا عضوين في المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة الجزائري، في ظروف أثارت ‏الكثير من الجدل والتساؤلات في إفريقيا ودول الساحل.

ويتعلق الأمر بكل من بوجمعة ‏زناني المنحدر من النيجر، وناجي عبد الكريم، ذي الأصول المالية، واللذين حصلا على ‏الجنسية الجزائرية مقابل مبالغ مالية كبيرة، وتحديدا 13 مليار سنتيم جزائري للفرد.‏

ووفق وسائل إعلام مالية،  فإن عملية بيع الجنسيات الجزائرية تتم على نطاق واسع بإشراف ‏الجنرال محمد عجرود قائد المنطقة العسكرية السادسة بتنمراست، الذي يحتكر ملفات ‏تجنيس الأجانب، وسط اتهامات بتورطه في شبكات تهريب الوقود والذهب والمخدرات ‏الصلبة والأسلحة والأدوية القديمة والاتجار في البشر (الهجرة السرية) عبر الحدود ‏الجنوبية.‏

في السياق ذاته، لا تزال مشكلة التوزيع الديمغرافي قائمة، حيث يرفض العديد من ‏الجزائريين من منطقة التل (الشمال) الانتقال إلى الجنوب بسبب الظروف المناخية القاسية، ‏مما يزيد من تعقيد الوضع الاجتماعي والاقتصادي في تلك المناطق. 80% من سكان ‏الجزائر يسكن في الشمال مقابل 2% فقط في الجنوب و18% موزعة على باقي المناطق. ‏

ويلعب البوليساريو دورا مهما في استقطاب زعماء شبكات التهريب مقابل الجنسية وكذلك ‏أعضاء من الجماعات الإرهابية كجماعة نصرة الإسلام والمسلمين التي يقودها أك عياد ‏غالي وكذلك داعش في الصحراء الكبرى، وتنظيم ماسينا الفولاني قرب الحدود مع ‏موريتانيا. وهي كلها أنظمة تتغذى بريع البوليساريو والقادة العسكريين الجزائريين في ‏الجنوب.‏
‏ ‏

إقرأ الخبر من مصدره